أربيل – “السياسة الدولية تقيس الوقت بالأشهر والأسابيع، لكن مجتمعات سهل نينوى في شمال العراق تقيس الوقت بالأيام والساعات”. هذا ما صرح بذلك نائب وزيرة الخارجية، لابو بيستيللي الذي يزور العراق هذه الأيام. “من أربيل، من الأحياء التي تستضيف بسخاء آلاف المسيحيين الفارين، نحن مضطرون الى مطالبة المجتمع الدولي بدعم سريع وملموس للحكومة الاقليمية الكردية، والحرس الوطني الكردستاني (البيشمركة)، الذي يقوم لوحده أساسا بالسيطرة على جبهة عسكرية تمتد على مسافة تتجاوز الألف كيلومتر، ويحاول بمفرده تحرير بعض المجتمعات المحاصرة التي تعيش ظروفا يائسة على نحو متزايد، كاليزيدية الذين فروا من سنجار”. وأضاف بيستيللي “لقد تحققت شخصيا من أن النظام الإنساني للأمم المتحدة حاضر هنا بشكل واضح، لكن الأرقام التي تستعد الوكالات للتعامل معها (نحو 1.5 مليون لاجئ ونازح) والتغيّر المستمر للوضع على الأرض، لا بد له من وضع القدرة التنظيمية على المحك”.(9Colonne)