باريس – بعد نجاح عمله “سندريلا” في مهرجان سالزبورغ الأخير – حيث كان أول مخرج إيطالي دعي لتنفيذ ثلاثة أعمال في ثلاث طبعات متتالية – يتناول داميانو ميكييليتّو عملا شهيرا آخر لروسيني، لظهوره الاول في أوبرا باريس، وهو “حلاق إشبيلية”، الذي سيبدأ عرضه اعتبارا من الغد. “حاولت إنشاء عرض قادر على تقديم سرد واضح للقصة – يقول ميكييليتّو ـ مقترحا شخصيات تنخرط في عالم واقعي، كما يمكن أن يكون عليه حي شعبي اسباني اليوم. كل الصفات تبرز بشكل واضح، وتجد موضوعات بومارشيه من القرن الثامن عشر تجاوبا كاملا في الإنسانية المعاصرة التي تعيش في هذه الأماكن”. بعد الظهور الاول في باريس، سيقوم داميانو ميكييليتّو – تحت شعار روسيني دائما – في الـ20 كانون الثاني/يناير بعرض أول في دار الأوبرا الوطنية الهولندية بأمستردام، مع “رحلة إلى ريمس”، وفي الـ29 من حزيران/يونيو في دار أوبرا كوفنت غاردن الملكية في لندن مع “غيوم تيل”، من إخراج أنطونيو بابانو. (9colonne)