لندن – في معرض “أوستيا الرومانية” الذي يقيمه متحف “إيستوريك كولليكشين أوف موديرن آرت” في لندن وحتى الحادي والعشرين من شهر كانون الأول / ديسمبر، نجد القطع الأثرية القادمة من موقع “أوستيا الأثرية” الذي يتواجد على مشارف مدينة “روما”، جنبا إلى جنب مع أعمال فنانين إيطاليين معاصرين: “أومبيرتو ماستروياني” (1910 – 1998) أحد أشهر النحاتين الإيطاليين في القرن العشرين، و”إيتتوريه دي كونشيلييس” (1941). تماثيل كلاسيكية مع أعمال الفن التجريدي تدفعنا إلى التأمل بإعجاب حول مفهوم الجمال. من بين الأعمال المعروضة يلفت انتباهنا تمثالا لـ”هرقل” يعود للقرن الثالث بعد الميلاد، وكذلك أعمال ولوحات جدارية عثر عليها في منطقة “إيزولا ساكرا”، ونرى أيضا مقبرة مدينة “أوستيا” ولوحات تذكارية تظهر التلاعب بالضوء فوق آثار المدينة الأثرية وعلى ضفاف نهر “التيبر” صممت من قبل الفنان “دي كونشيلييس” خصيصا لهذا المعرض.
(9colonne)
