لندن – لا الشعور وحسب، بل الأسباب أيضا!”، إنها الفكرة المهيمنة على البحث الأخير لـ”أصوات من المدونات”، التي أجرته جامعة ميلانو، ونقلته عنها صحيفة الغارديان المرموقة. نشرت الصحيفة البريطانية بالفعل الخريطة الاجتماعية للدعم الذي يحظى به (داعش) في العالم العربي، التي وضعها المرصد الميلاني Sentiment della Rete، من خلال تحليل آخر مليوني تدوينة باللغة العربية نشرت على شبكات التواصل الإجتماعي بين تموز/يوليو وتشرين الأول/أكتوبر2014. الجديد البحث هو في رسم خارطة للقبول لحركة أبو بكر البغدادي، والتحليل الذي لم يشمل البيانات التي تم جمعها فقط، بل الحجج التي يعبر عنها المستخدمون أيضا. (9Colonne)