ستراسبورج – “اليوم جميعنا مطالبون بمسؤولية أكبر ومبادرة أكبر وتماسك أكبر. عندها فقط يمكننا مواجهة التحديات الهائلة التي يشكلها الارهاب حتى داخل بيوتنا، بعد أن أدمى أراضي الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، التي لا تزال تتضرر به بشكل خطير، مثلما حدث الأسبوع الماضي في باماكو وأمس في تونس”. صرح بهذا رئيس الجمهورية سيرجو ماتّاريلا، في خطابه أمام الجلسة الرسمية للبرلمان الأوروبي. “إن تناقضات عصر القطبين ساهمت فى دفع الدول الأوروبية إلى البقاء موحدين. اليوم، من الشرق ومن الجنوب، ظهرت اضطرابات قوية جديدة على حدودنا. وأصبح من الضروري – أكثر من أي وقت مضى ضرورية – أن نعزز معا سياسات جوار ذكية لتبادل الاستراتيجيات لبناء السلام، وعزل التطرف. (9colonne)