جوبا – هناك حوالي 300 حالة يشتبه بإصابتها بالكوليرا سجلت في غضون أيام قليلة من فبراير في ولايتي يرول الشرقية وأويريال، ولكن من المتوقع أن ترتفع الأعداد “حيث كانت “الروايات التي سردها من يصل إلى المراكز الصحية من القرى النائية لتنذر بالخطر”. هذه هي البيانات التي جمعتها منظمة “أطباء مع أفريقيا كوام” من ولايتي يرول الشرقية وأويريال (ولاية البحيرات سابقا) حيث تعمل وتنسق أنشطة 16 مركزا صحيا في المناطق النائية، والتي تتبع مستشفى يرول. الأمر يتعلق بمنطقة تتسم بالعديد من التعقيدات والصعوبات للوصول إلى التجمعات السكانية التي تعيش منتشرة بطول نهر النيل وبعيدة عن المراكز الصحية، لتتفاقم مشكلة توفير الخدمات الملائمة للسكان الذين زادت أعدادهم منذ ديسمبر 2013، بسبب تدفق الآلاف من النازحين. (9colonne)