واشنطن – الإرث الثري للتنوع البيولوجي البشري على الأراضي الإيطالية يدين بالكثير لتلك المجتمعات الصغيرة، والتي صارت الآن مهددة على نحو متزايد، والتي لا تزال تسود فيها منذ قرون قيود حول تبادل الأفكار والجينات. وقد وضع كل منها طريقة مختلفة للعيش في عزلة، كانت ثمرة للخيارات الزوجية التي على مر التاريخ عززت تارة و أضعفت تارة أخرى من الحواجز الإنجابية والهويات الثقافية المحلية. يقوم مشروع بحثي بتمويل من جمعية “ناشيونال جيوجرافيك”، والمسؤول العلمي عنه سيرجو توفانيلّي، عالم الأنثروبولوجيا في قسم علم الأحياء بجامعة بيزا، باستكشاف التنوع الجيني لهذه الحقائق لإعادة بناء التاريخ غير المكتوب للسكان الإيطاليين. (9colonne)