تيرانا – أقر المجلس الوطني الألباني رسميا الخطة التنظيمية التي صممتها “ستيفانو بويري للمهندسين المعماريين” بالتعاون مع دراسات “أونلاب” و”آي إن دي” والتي تسمى “تيرانا 2030” (بعد إقرارها في 26 ديسمبر 2016 من قبل مجلس بلدية تيرانا). مشروع طموح وبعيد المدى الذي يفتح مرحلة جديدة في مستقبل العاصمة الألبانية، بعد مئة عام على الخطة التنظيمية التي صممها مصممون إيطاليون قادهم أرماندو برازيني. وتشمل الخطة التنظيمية الجديدة، التي أرادتها بشدة حكومة ايدي راما (الرئيس السابق لبلدية تيرانا) وإدارة رئيس البلدية الحالي إيريون فيلياج، كامل أراضي مدينة تيرانا وتدرس أيضا خطوط السكك الحديدية مع المطار وميناء دوريس، المواصلات والخدمات العامة، المساحات الخضراء والممرات الإيكولوجية، مناطق جديدة للتوسع الخاضع للرقابة وتعزيز التراث المعماري للمدينة. (9colonne)