لندن – يتم التحكم في عملية النسخ المتماثل الخلايا أيضا من خلال المحفزات التي تصل إلى الخلية من البيئة الخارجية من خلال تفعيل مستقبلات معينة على سطحها، والتي تكون بمثابة مفاتيح لانتشارها. القضاء على هذه المفاتيح بعد أن نفذت وظيفتها الفسيولوجية أمر بالغ الأهمية: الانتشار المفرط هو في الواقع نمطي في الخلايا السرطانية. قامت مجموعة من الباحثين بقيادة بيير باولو دي فيوري وسارا سيجيسموند من معهد الأورام الجزيئية التابع للمؤسسة الإيطالية لأبحاث السرطان ومن جامعة ميلانو، بالتعاون مع مركز التصوير التجريبي الذي يديره الأستاذ الدكتور كارلو تاكّيتّي من “معهد الاستشفاء والعلاج ذي الطابع العلمي – مستشفى سان رافّاييلي”، بكشف النقاب عن واحدة من الآليات التي تمتص بها من جديد الخلية واحدا من هذه المستقبلات، ويسمى بـ”مستقبل عامل نمو البشرة – EGFR”، وتقضي عليه. هذا الاكتشاف، الذي نشر في مجلة “ساينس” المرموقة، والتي أجريت بفضل دعم المؤسسة الإيطالية لأبحاث السرطان، يفتح آفاقا جديدة في مكافحة الأورام المختلفة – مثل أورام الدماغ والقولون والرئة والثدي – التي يتواجد فيها “مستقبل عامل نمو البشرة” بشكل غير طبيعي. (9colonne)