بروكسل – سيكون مستقبل صناديق التماسك للفترة التالية للبرنامج الحالي (2014-2020)، محور اللقاء الذي سيعقده اليوم في بروكسل رئيس إقليم توسكانا، إنريكو روسّي، مع وفد من من الممثلين الإقليميين لمؤتمر الأقاليم البحرية الفرعية (CPMR). وجاء في مذكرة أنه في لحظة حساسة للغاية في المفاوضات بشأن ما بعد 2020 وبشأن مستقبل الصناديق الإقليمية، أيضا بسبب الشكوك التي أثارها البريكسيت، سيغتنم الرئيس روسّي هذه الفرصة للتأكيد على القيمة المضافة لسياسة التماسك في مجال الاستثمارات التي نشأت في الأقاليم. الفرق بين الصناديق الهيكلية (ESI- الصناديق الهيكلية والاستثمارية الأوروبية) وخطة يونكر (EFSI- الصندوق الأوروبي للاستثمار الاستراتيجي) سيكون أيضا نقطة أخرى للمناقشة. وصرح روسّي: “جنبا إلى جنب مع أقاليم أخرى في الاتحاد الأوروبي، كلها تجمع على هدف التنافسية، سنطلب من المفوض كريتو دعم سياسة التماسك حيث أن ذلك في صالح جميع الأقاليم وليس فقط في صالح الأقاليم الأقل نموا. الحد من هذه المساعدات فقط لأقاليم التقارب سيكون خطأ سياسيا كبيرا، قد يساهم في إبعاد أوروبا عن المواطنين”. (9colonne)