لندن – تلعب الرياح التي تهب في القارة القطبية الجنوبية دورا أساسيا في التحكم في المناخ وفي النظم الإيكولوجية القطبية. تم توثيق ذلك من خلال دراسة الفريق الدولي الذي يضم باحثي قسم الكيمياء “أوجو شيف”، التي تساهم في وصف العمليات البيئية التي تكمن وراء تغير جليد البحر في القطب الجنوبي خلال العشرة آلاف سنة الماضية. وقد نشر هذا البحث، الذي وقعته ريتا ترافيرسي، روبرتو أوديستي وميركو سيفيري، في المجلة العلمية “نيتشر كوميونيكشنز”. (9colonne)