سان فرانسيسكو – الاضطرابات الأيضية بسبب التغذية المفرطة هي مشكلة ملحة للنظام الصحي في العديد من دول العالم، لأنها غالبا ما ترتبط بأمراض مختلفة وخطيرة. في مقال نشر على صفحات مجلة “بلوس وان”، قدم الفريق البحثي لمركز بيادجو من جامعة بيزا الذي تقوده الأستاذة آرتي أهلواليا وسيلة لدراسة الأمراض المرتبطة بالسمنة التي أثبتت فعاليتها بشكل خاص لأنها مبنية على دراسة متأنية لجسم الإنسان، والتي يتم استنساخ وظائفه الحيوية بواسطة أنسجة هندسية. وأكدت آرتي أهلواليا، مديرة مركز بيادجو: “حتى الآن كان استخدام نماذج حيوانية لدراسة الاضطرابات الأيضية الطريقة الوحيدة القائمة. ولكنها طريقة محدودة لأن السمنة هي اضطراب بشري بحت، ويعتمد على النظام الغذائي ونمط الحياة، ولهذا من الصعب إعادة إنتاجه في الحيوانات، والتي نادرا ما تأكل أكثر من اللازم”. لذا فقد طور باحثو مركز بيادجو نظاما مختبريا يتألف من أنسجة متعددة (الدهون والكبد والأنسجة الوعائية) تتصل عبر قنوات موائعية متناهية الصغر لدراسة ظهور الضرر على الأوعية الدموية وعلامات الالتهاب النظامية المرتبطة بزيادة الأنسجة الدهنية إلى كميات تتوافق مع زيادة الوزن والبدانة لدى البشر. وكانت النتيجة التي لوحظت أن تلف الأنسجة يزيد بشكل متناسب مع كمية الدهون، مما يفتح الطريق لفهم الآليات الخلوية التي تكمن وراء استجابة الأنسجة إلى التغذية المفرطة. (9colonne)