لندن – تشخيص أكثر دقة لمرض التصلب المتعدد، بفضل منهجية جديدة لتحليل صور الرنين المغناطيسي يسمح بتمييز هذا المرض من بدقة عن بعض الأمراض الأخرة التي تحاكيه في معظم الأحيان، أي الأمراض الالتهابية للشرايين الدماغية الصغيرة. هذه هي نتيجة الدراسة الدولية التي نسقتها جامعة فلورنسا، وقدم توصيف لها في العدد الأخير من المجلة العلمية “أنالز أوف نيورولوجي” (حوليات علم الأعصاب). وأظهرت الدراسة متعددة المراكز بقيادة لوكا ماسّاتشيزي، أستاذ علم الأعصاب في قسم علم الأعصاب وعلم النفس إدارة الدواء وطب الأطفال بجامعة فلورنسا ومدير الهيكل التنظيمي التابع للقسم “علم الأعصاب 2” في مستشفى كارجي الجامعي، أظهرت أن ما يسمى بـ”علامة الوريد المركزي”، التي تم تحديدها بالفعل كمؤشر على التصلب المتعدد، يسمح بالاستبعاد الأكيد لتشخيص أمراض المناعة الذاتية الأخرى للجهاز العصبي المركزي مع صور سريرية، ومسارات وآفات دماغية مماثلة. (9colonne)