بروكسل – استجابت المؤسسات الأوروبية لتحذير العلماء بشأن مستويات التلوث بالبلاستيك العالية للغاية في البحر الأبيض المتوسط، بهدف الوصول إلى سياسات تشريعية مشتركة، وتفعيل إجراءات ملموسة للتخفيف من هذه الظاهرة: وافق “برنامج الأقاليم الأوروبي” (إنتيرّيج أوروبا)، وهو صندوق الاتحاد الأوروبي للتنمية الإقليمية، وافق ومنح تمويلاً مهماً لمشروع “محاربات البلاستيك المحظور”، المكرس لحماية المناطق المحمية في البحر الأبيض المتوسط، لتقييم تأثير البلاستيك واللدائن البلاستيكية على الكائنات البحرية، ولتحديد الإجراءات المشتركة لمكافحة التلوث. يستمد هذا المشروع من “بلاستيك باسترز”، وهي مبادرة لجامعة سيينا والباحثين في علم البيئة البحرية والسمية البيئية، بتنسيق من البروفيسور ماريا كريستينا فوسّي، الذين يكرسون جهودهم منذ سنوات طويلة للبحث العلمي والتوعية العامة والتواصل المؤسسي لحماية البحر الأبيض المتوسط من النفايات البلاستيكية. مشروع “بلاستيك باسترز”، وهو مشروع مدته أربع سنوات بدأ للتو، ويشارك فيه 15 شريكًا من إيطاليا، إسبانيا، فرنسا، اليونان، ألبانيا، كرواتيا وسلوفينيا، حصل على على تمويل بقيمة تتجاوز 5 ملايين يورو، وتتحمل المسؤولية العلمية عنه جامعة سيينا، ويتولى تنسيقه المعهد العالي للحماية والبحوث البيئية. (9colonne)