لندن – قام فريق بحثي دولي تشارك فيه كلاوديا أنيني من قسم علوم الأرض في جامعة بادوفا يكتشف، من خلال تحليل الرواسب والغشاء الدهني لكائنات تنتمي إلى عائلة “الثاومارشايوتا”، الدور المهيمن لغازات الاحتباس الحراري في الديناميات المناخية في الماضي والحاضر. في العمل المنشور في «نيتشر» يتم لأول مرة تقديم مجموعة كاملة من البيانات حول درجة الحرارة، تم الحصول عليها من تحليل المواد التي أتت من قاع البحر في خليج غينيا، والتي تغطي جميع عصر الأيوسين (قبل 56-34 مليون عاما). حتى الآن، وقد وفرت الأدبيات العلمية البيانات المستمدة من المؤشرات المناخية (المنخربات القاعية) المستمدة من الرواسب المحيطية في مناطق خطوط العرض العليا (بالقرب من القطبين) والتي عادة ما تعيد بناء درجات الحرارة في العصور السابقة في المياه العميقة. وقد سمحت هذه البيانات بفهم تطور المناخ خلال عصر الأيوسين (قبل 56-34 مليون عاما، الفترة الأعلى حرارة بين جميع حقب الحياة الحديثة أي بين الـ66 مليون سنة الماضية)، وعلى وجه التحديد التبريد التدريجي الذي حدث بدءا من “الإيوسين الأدنى الأوسط الذي استمر عبر إنشاء الغطاء الجليدي للقارة القطبية الجنوبية (منذ 34 مليون عاما حتى اليوم)، استمر حتى عصر ما قبل الصناعة. (9colonne)