ماناجوا – “في الأوقات الصعبة مثل هذه الفترة التي تعيشها حاليا نيكاراجوا، ترى الناس في الكنيسة وسيلة لدعم ووجه ودود. لذلك من الضروري تقديم الدعم لها وخصوصا من يكون في الكنيسة أقرب إلى الناس، القساوسة والكهنة بشكل عام”. صرح بذلك الكاردينال ماورو بياتشينزا، الرئيس الدولي لـ”عون الكنيسة المتألمة”، مؤكدا على أهمية “حملة نوايا لقداس من أجل نيكاراجوا” التي أطلقها القسم الإيطالي من المؤسسة البابوية. وبعد محادثة جرت الأسبوع الماضي مع الكاردينال خوسيه ليوبولدو برينيس سولورزانو، أشار فيها رئيس أساقفة ماناجوا إلى هذه الحملة كواحدة من أكثر صور المساعدة فعالية في دعم الكنيسة في نيكاراجوا، تمد “عون الكنيسة المتألمة-إيطاليا” يدها إلى متبرعيها تسألهم إظهار قربهم من القساوسة، وبالتالي من شعب البلد الواقع في أمريكا اللاتينية، من خلال إقامة قداس وفقا لنواياهم. (9colonne)
