لندن – بحث جديد – قادته جامعة “لاستاتالي” في ميلانو ونشر في “ساينتيفيك ريبورتس” – يمثل خطوة أخرى إلى الأمام للدراسات والنهج العلاجي للأمراض العضلية مثل ضمور العضلات. الدراسة – التي أجراها فريق من الباحثين برئاسة جوفانّي ميولا، أستاذ علم الأعصاب في قسم العلوم الطبية الحيوية للصحة في جامعة “لاستاتالي” في ميلانو ومدير شعبة وحدة الأمراض العصبية-السكتة الدماغية في مستشفى سان دوناتو، وبالتعاون مع قسم الطب والجراحة بجامعة ميلانو-بيكوكّا – نجحت في التأكيد على أهمية الطب الدقيق في النهج العلاجي لضمور العضلات النوع الثاني. على وجه الخصوص، ومن خلال استخدام دراسات الفيزيولوجيا الكهربائية التي نفذت مباشرة على خلايا العضلات في مريض يعاني من ضمور العضلات النوع الثاني، تمت في الواقع ملاحظة أن تعدد للأشكال على قناة الصوديوم العضلي للجين “SCN4A” بالتعاون مع الطفرة المسببة لضمور العضلات النوع الثاني يؤدي إلى زيادة استثارة غشاء الخلية ، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض العضلية في المريض. (9colonne)