برازيليا – افتتح في السفارة الإيطالية في برازيليا المعرض الوثائقي التاريخي حول الهجرة المضطربة لأبناء جوليا ودالماتسيا “(إيريمو، سيمو، ساريمو”، وهو عبارة عن تعبير دارج فعال أطلقه نادي كندي لأبناء جوليا يعني “كنا، نكون، سنكون”. ويمثل المعرض، كما يشرح إل بيكّولو، تعلق المرء بجذوره وهويته، وبعد برازيليا، سيكون في القنصلية العامة في ريو دي جانيرو، للاحتفال بمرور ثلاثين عاما على تأسيس مؤسسة أبناء جوليا في العالم في ساو باولو، وبتأسيس جمعيتين جديدتين، في لوندرينا و في شمال بارانا (تتألفان خاصة من مواطنين من جوريتسيا وبيزياكاريا وصلوا إلى هناك في عام 1894) تتم إضافتهما إلى الجمعيات الثمانية النشطة بالفعل منذ عقود في البرازيل. (9colonne)