لندن – فقط الأطفال الذين يتمكنون من زيادة الدرجات في العلاج بألعاب الفيديو، مع يسرعون القراءة ويحسنون الذاكرة السمعية على المدى القصير. وهو تحسن يمكن أن يحصل عليه طفل يعاني من عسر القراءة (الدسلكسيا) في سنة كاملة من التطور التلقائي. هذا ما يظهر من دراسة أجراها باحثان شابان من قسم علم النفس العام، بجامعة بادوفا، هما ساندرو فرانشيسكيني وسارة برتوني، ونشرت في المجلة العلمية “علم النفس العصبي” بعنوان ” تحسين قدرات ألعاب الفيديو تعمل على زيادة سرعة فك الترميز الصوتي والذاكرة الصوتية على المدى القصير عند الأطفال الذين يعانون من ظهور الدسلكسيا”. نادرا ما ينطوي عسر القراءة فقط على القراءة، وكثيرا ما يرتبط مع اضطرابات أخرى محددة في التعلم مثل عسر الخط، خلل الحساب، خلل الكتابة. وهو يصيب طفلا واحدا من بين 20 وهو اضطراب النمو العصبي الأكثر شيوعا. (9colonne)