بروكسل – مشروع هيرميس- باثفايندر العلمي، الممول في دعوة “أفق 2020- الفضاء-20-العلوم”، هو مشروع مبتكر بشكل غير عادي مع تكاليف منخفضة نسبيًا ويتضمن بناء ثلاثة أقمار صناعية صغيرة جدًا، مزودة بكاشفات الأشعة السينية ذات تكنولوجيا عالية وأبعاد صغيرة. ستتمكن كوكبة “هيرميس- باثفايندر العلمي” المكرسة لمراقبة “جاما راي برست” (انفجار أشعة الجاما)، في غضون بضع سنوات من تحديد موقع الانفجارات الكونية الضخمة بدقة تتراوح بين بضع درجات وبضع دقائق. وبالتالي، فإن المشروع يستجيب للحاجة إلى المراقبة المستمرة للسماء بأكملها، لتحديد هوية أكبر عدد من الأحداث الكونية وتحديد مكانها بدقة وبسرعة لنقل الخصائص إلى المجتمع العلمي. يتحرك “هيرميس- باثفايندر العلمي” في مجال “مجسات مجزأة”، حيث يتم تعزيز القياس بواسطة عدد كبير من أجهزة الاستشعار الموزعة مكانياً والشروع في منصات ساتلية صغيرة ونحيلة، مما يسمح بمرونة إنتاجية وبرمجية كبيرة طوال كامل حياة المهمة. ينسيق “هيرميس- باثفايندر العلمي” فابريتسيو فيوري من المعهد الوطني للفيزياء الفلكية. شركاء المشروع هم قسم علوم وتكنولوجيا الفضاء في جامعة العلوم التطبيقية (البوليتكنيك) في ميلانو، جامعة كالياري والعديد من الجامعات والشركات الأوروبية الصغيرة والمتوسطة. يستفيد مشروع هيرميس- باثفايندر العلمي أيضا من الدعم القوي من وكالة الفضاء الإيطالية. (9colonne)