لندن – كشفت دراسة بقيادة جوزيبي تيستا من المعهد الأوروبي لعلم الأورام، ومن جامعة ميلانو، بالتعاون مع مجموعة جوزيبي ميرلا، المركز الطبي “بيت تخفيف المعاناة” في سان جوفاني روتوندو، والتي نشرت على Nature Genetics، إحدى المجلات العلمية الأرفع شأنا في العالم، تفتح الطريق أمام استخدام العقاقير الجزيئية لعلاج مرض التوحد، وبشكل أعم، الأمراض النفسية العصبية النمائية. اكتشف الفريق كيف أن الاختلال الوظيفي في نشاط بعض الجينات، الناجم عن اختلاف “كميتها” (أي عدد نسخ الجينات موجودة في الخلايا)، يغير على الفور تطور الدماغ، والقلب، وهيكل الوجه: باختصار، جميع الأجهزة الرئيسية التي ترتبط بالأمراض الوراثية ذات العلاقة بالإعاقة العقلية أو التوحد، والتشوهات المختلفة في العديد من الأجهزة. (9Colonne)