سول – مايقارب ثلاثمئة قطعةٍ أثريةٍ قادمةٌ من المواقع الأثرية في “بومبي، هركولانيوم، ستابيا، أوبلونتيس و بوسكورياليه” ومن المتحف الوطني في مدينة “نابولي” يعرضها المتحف الوطني الكوري في مدينة “سول”، وذلك بمناسبة معرض “بومبي: ثقافة المدينة الرومانية الأثرية”، الذي يمكن زيارته حتى الخامس من شهر نيسان / أبريل. “إنها فرصةٌ نادرةٌ لالتقاء الثقافتين الغربية والشرقية. يحتوي المعرض على قطعٍ وأعمالٍ تعبر عن الحياة اليومية لمدينة “بومبي” الأثرية التي حفظتها، وبشكلٍ تامٍ، ثورة بركان “فيزوف” المأساوية عام 79 قبل الميلاد. من المنحوتات التي كانت تزين يوماً ما حدائق وصالات استقبالٍ، إلى أجزاءٍ من جدرانٍ مزخرفةٍ ، مروراً بالأدوات و الحاجات التي تظهر المستوى الفاخر للحياة لسكان المدينة المدفونة، وانتهاءً بالقوالب الجيرية لأجساد ضحايا البركان التي تروي اللحظات الأخيرة لحياة المدينة
(9colonne)