بغداد – المجموعات العرقية المعرضة للاضطهاد من قبل داعش – وخاصة المسيحيين واليزيديين والتركمان – وحالة الطورئ المتمثلة في اللاجئين مع إيلاء اهتمام خاص للأطفال الذين عانوا من صدمات شديدة، كانت في مركز اللقاء الذي أجرته اليوم رئيس إقليم فريولي فينيتسيا جوليا ديبورا سيراكّياني مع مارتسيو بابيلّي، طبيب الأمم المتحدة الذي يعمل منذ سنوات في مجال المساعدات الإنسانية وحماية الأقليات الهاربة من الأصوليين الإسلاميين. قام بابيلّي بتنسيق الدعم لمليونين ونصف المليون لاجئ في كردستان وفي وسط وجنوب العراق وعمل على مساعدة الأطفال المرضى الذين نجوا من المذابح الجماعية وعانوا من صدمات عميقة. ويتم حاليا تقييم ما إذا كان من الممكن العمل معا على مشروع موجه إلى القصر ليشمل إقليم فريولي فينيتسيا جوليا. (9colonne)