تونس العاصمة – مساعدة حقيقية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لتونس التي تحتل موقعا استراتيجيا في سيناريوهات المتوسط. هذا ما ينص عليه الاقتراح المقدم من إقليم سردينيا، والذي وافق عليه مؤتمر الأقاليم. ووفقا للوثيقة، ينبغي على الرئيس الجديد لمؤتمر الأقاليم ستيفانو بوناتشيني والرئيس المفوض لمسألة التعاون الدولي فرانشيسكو بيليارو تحديد أفضل الوسائل التي يستطيع بها نظام الأقاليم دعم العملية الديمقراطية والتنمية الاقتصادية على الأراضي التونسية. في الاقتراح المقدم من إقليم سردينيا يشار إلى أن “تونس تواجه أزمة اقتصادية حادة، واضطراب كبير وتحديات سياسية معقدة التي تنعكس ليس فقط على استقرار البلاد نفسها الواقعة في شمال إفريقيا ولكن، وبشكل عام، على استقرار عموم حوض البحر الأبيض المتوسط”. في الأفق، ومع الاقتناع بأن الأقاليم الإيطالية يمكن أن تقدم مساهمة قيمة لقضية الشعب التونسي، هناك خطة لبرمجة التدخلات على مدار ثلاث سنوات، لتشجيع تطوير المشروعات ذات النطاق الواسع في مجالات الزراعة، التنمية الريفية، الإدماج الاجتماعي، الصحة والرعاية الاجتماعية. وسوف تتركز المبادرات في المناطق الوسطى، التي تعاني مزيدا من المشاكل أكثر من المناطق الساحلية. وهي محافظات القصرين وسيدي بوزيد وتطاوين وجندوبة. (9colonne)