الأقصر – الجدار الشمالي لحجرة دفن توت عنخ آمون قد تكون فارغة وتخفي المدخل إلى مقبرة الجميلة نفرتيتي التي لم يتم اكتشافها أبدا. هذا ما سيحاول اكتشافه، مرة واحدة وإلى الأبد، باحثو جامعة العلوم التطبيقية (البوليتكنيك) في تورينو، كما ذكرت صحيفة “لا ستامبا”: “من خلال رادار الاختراق الأرضي (الجيورادار)، سيقومون بمسح الجدار الذي صور عليه الفرعون الصبي مع خليفته آي، بحثا عن ممر وراء الحائط. ويعد التحليل الذي سيقوم به باحثو تورينو التحليل الثالث ويؤمل أن يكون الأخير، بعد أن افترض عالم الآثار البريطاني، نيكولاس ريفز، قبل عامين أن مقبرة زوجة اخناتون، الفرعون الذي جعل من مصر مؤقتا تؤمن بإله واحد، ووالد توت عنخ آمون، تقع بجانب مقبرة هذا الأخير. قد يكون الموت المفاجئ “للفرعون الصغير” قد منعه من بناء مقبرة كلها له وحده. لهذا من الممكن أن يكون قد تم بناءها في غرفة دفن أمام مقبرة نفرتيتي. وهي فرضية وصفت بـ”الجريئة” من قبل فرانكو بورتشيللي، أستاذ الفيزياء في البوليتكنيك، الذي عمل ملحقا علميا في السفارة الإيطالية في القاهرة في الفترة من عام 2007 إلى عام 2015. كما شارك في الاكتشاف الأخير حول واحد من أسرار أخرى لتوت عنخ آمون: إذ أثبت فريق إيطالي مصري أن نصل الخنجر الذي كان مدفونا مع المومياء صنع من مادة من نيزك. وستضع التحقيقات الجديدة حدا للنقاش الذي أثير في أعقاب فرضية ريفز”. (9colonne)