برلين – قلب وخيال توسكانا مثال يحتزى به: هما اللذان سمحا باستيعاب أكثر من اثني عشر ألف طالب لجوء، وبإيوائهم في ما يقرب من ثمانمائة مرفقا منتشرا في جميع أنحاء الإقليم، بما يعادل خمسة عشر ضيفا في المتوسط في كل مرفق، ليتم بعد ذلك ابتكار طرق مختلفة لإشراكهم في حياة المدن التي يعيشون فيها، والمؤسسات الحكومية جنبا إلى جنب مع الجمعيات التطوعية والمؤسسات والمدارس والجامعات والأبرشيات واتحادات التنمية. “إنها توسكانا التي لديها طبعها الخاص للميل إلى تجديد نفسها بمشاركة وبتدخلات الجميع”، هكذا أوجز مستشار الهجرة في إقليم توسكانا، فيتوريو بولي. أمامه خمسة خمسة أعضاء من البوندستاج الألماني يدونون ملاحظاتهم، من أحزاب مختلفة، جاءوا إلى فلورنسا ليدرسوا عن كثب هذا النموذج. وقال رئيس الوفد جيرو ستوريوهان (الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي في بافاريا):”لأننا لدينا حالات مماثلة في نهاية الأمر: مع مراكز الاستقبال التي تضم أعدادا هائلة، والحاجة لتوزيع طالبي اللجوء على جميع المناطق بعد أربعة أو خمسة أشهر. إنه تحدي ليس بسيطا”. (9colonne)