روما – “عندما يدور الحديث عن سوريا، ليس دائما ما يتضح جليا حجم الكارثة، لأن كل إغفال يعزز سهوا ما. لذلك أريد ذكر الأرقام: 350 ألف حالة وفاة، مليون جريحا، خمسة ملايين لاجئا، وستة ملايين نازحا داخل بلادهم. كل هذا يتطلب عملا ضخما لإعادة الإعمار عندما سينتهي كل شئ. إنه واجب سيتعين على أوروبا أن تشحذ من أجله كل قوتها وكل تاريخها حتى تكون قائدة في هذا الموقف”. هكذا تحدث وزير الخارجية، أنجيلينو ألفانو، على هامش لقاءه مع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا. (9colonne)