سان دييجو – نشر مؤخرا باحثون من جامعة مودينا وريدجيو إيميليا وزملاؤهم الأمريكيون في جامعة كاليفورنيا سان دييجو، في المجلة العلمية المرموقة “نيورون” دراسة مخصصة للرنا الميكروي 101، وهو حمض نووي ريبي منظم صغير، حاسم في تطور قرن آمون (الحصين)، وهو منطقة الدماغ التي تسمح بترميز واسترجاع الذكريات. الدراسة بعنوان “MicroRNA-101 Regulates Multiple Developmental Programs to Constrain Excitation in Adult Neural Networks” (برامج التطور المتعدد للرنا الميكروي-101 المنظم لتقييد الإثارة في الشبكات العصبية للكبار) تفتح سيناريوهات جديدة لفهم الآليات الحديثة لتطور قرن آمون، وفي نهاية المطاف، لصياغة علاجات للأمراض العصبية والنفسية التي تنشأ من التغيرات التي تطرأ على هذا التطور (الفصام، اضطرابات طيف التوحد، والصرع). (9colonne)