باريس – يأتي مشروع “ذاكرة الجليد” من الحدود الأوروبية ويطلق التحدي العالمي لإنقاذ أهم “مكتبة” عن تاريخ المناخ والبيئة: “الألباب الجليدية” المستخرجة من الأنهار الجليدية المهددة بسبب التغيرات المناخية التي يستطيع العلماء “فك شفراتها” باستخدام التقنيات التي تصبح دائما أكثر تقدما من عام إلى آخر. ولد المشروع من فكرة إيطالية فرنسية بفضل المناخيين الإحاثيين كارلو باربانتي، مدير معهد ديناميات العمليات البيئية التابع للمجلس الوطني للبحوث (CNR-IDPA) والأستاذ في جامعة كا فوسكاري فينيتسيا؛ وجيروم شابيلاز من المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، ويضم اليوم علماء من الولايات المتحدة، روسيا، بوليفيا، البرازيل، السويد، سويسرا، النمسا، ألمانيا، اليابان والصين. بالإضافة إلى المؤسسين الإيطاليين والفرنسيين، يشارك في الواقع علماء من جميع أنحاء العالم، تحت رعاية اليونسكو، التي استقبلتهم في الأيام الأخيرة في باريس للتصديق على الشراكة والتخطيط للبعثات العاجلة المقبلة. (9colonne)