نيويورك – القمة البركانية “كامبي فليجري” (الأراضي المحروقة)، أحد الأنظمة البركانية الأكثر خطورة في العالم سواء من حيث ملامح ثورة البركان أو الكثافة السكانية العالية المتواجدة فيها، أظهرت في العقود الأخيرة نشاطا متعلقا بنظام المياه الحارة وبحركات الصخور المنصهرة العميقة. هذا ما برز من دراسة “الرصد الزلزالي القائم على الضوضاء في كالديرا كامبي فليجري”، التي أجراها قسما مرصد بركان فيزوف في مدينتي بولونيا ونابولي التابع للمعهد الوطني للجيوفيزياء وعلم البراكين (INGV)، والتي نشرت في “مجلة الأبحاث الجيوفيزيقية” (جيوفيزيكال ريسيرش ليترز). (9colonne)