خان شيخون – “ايطاليا تتفهم أسباب أسباب عمل عسكري أمريكي يتناسب مع الوقت والطريقة، والذي يأتي ردا على شعور مرفوض بالإفلات من العقاب وكإشارة رادعة لخطر زيادة استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الأسد، والذي يُضاف الى المرات السابقة التي أكدتها الأمم المتحدة. الهجوم الجوي على خان شيخون في الرابع من أبريل كان هجوما قاسيا بسبب حصيلة ضحاياه، الذين كان من بينهم العديد من الأطفال، وبسبب وحشيته. إنها أعمال جبانة أدانتها إيطاليا والاتحاد الاوروبي بشدة والتي تضاف إلى الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الأسد والعنف الوحشي ضد المدنيين الذي كانت قواته المسلحة مرارا وتكرارا مسؤولة عنه. تتابع الحكومة الإيطالية باهتمام كبير التطورات في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مع الأخذ في الاعتبار مصالحها المتعددة والمباشرة في تحقيق أمن واستقرار المنطقة”. جاء ذلك في بيان أصدره وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أنجيلينو ألفانو، الذي يرى أنه بات “من الضروري والعاجل الآن إعادة تفعيل مجلس الأمن والوصول إلى اعتماد قرار بتوافق الآراء من أجل تحديد المسؤوليات ومنع أعمال وحشية جديدة”. (9colonne)