أنقرة – “الأمر الخطير الذي كان يمكن أن يحدث في تركيا حدث بالفعل قبل الانتخابات، مع اعتقال الآلاف من المعارضين والإغلاق شبه التام لجميع وسائل الإعلام غير المتوافقة. في السجون لا يزال أكثر من 100 صحفينا في انتظار المحاكمة الموكلة إلى قضاء خضع بالفعل لعملية تطهير ثقيلة. منذ عدة أيام، وأخيرا، يتواجد جابرييلي ديل جراندي رهن الاحتجاز، ولا يزال ينتظر إطلاق سراحه. وقد ضمنت السلطات التركية إلى السلطات الإيطالية أن الإفراج عنه قد يكون وشيكا، ولكن سيكون أمرا جيدا ألا نتقاعس، لابد أن تبقى قصته في بؤرة الاهتمام حتى يعود بالفعل إلى إيطاليا”. أكد ذلك الأمين العام ورئيس الاتحاد الوطني للصحافة الإيطالية، رافّاييلي لوروسّو وجوزيبّي جولييتّي. (9colonne)