لندن – “النجوم النابضة”، النجوم النيوترونية الممغنطة، أثناء دورانها السريع، تصدر إشعاعات نابضة، يتجاوز انتظامها انتظام الساعات الذرية؛ ومع ذلك، لوحظت في كثير من الحالات زيادات متقطعة في وتيرة دوران (خلل). يمكن تفسير حالات الخلل الكبيرة من خلال وجود مادة نيوترونية فائقة السيولة داخل النجم، التي تراكم طاقة الدوران مؤقتا لتطلقها فجأة إلى القشرة التي يمكن ملاحظتها، محدثة فيها حركة سريعة. لذا “مواطن الاضطرابات والخلل في النجوم النابضة” هي أدلة عيانية على السيولة الفائقة النووية في صورة مادية كثيفة للغاية وتسمح بالبحث في خصائصها. في مقال نشر في مجلة “نيتشر أسترونومي”، اقترحت مجموعة من علماء الفيزياء النظرية بقيادة بيير بيتسوكيرو، الأستاذ في جامعة ميلانو وفي المعهد الوطني للفيزياء النووية (يضاف إليهم أيضا طالب الدكتوراة ماركو أنتونيلّي) اقترحت نموذجا واقعيا لتخزين طاقة الدوران، استنادا إلى التفاعل مع المادة العادية لخطوط الدوامات محددة الكم في المادة فائقة السيولة الدائرة. (9colonne)