بروكسل – “إن الكلمات التي ٲعلن بها مفوض الهجرة، ديميتريس ٲفراموبولوس عن بدء هذا الإجراء الشرعي نتقاسمها بشكل كامل: ٲوروبا ليست فقط بنكا يسحب منه ولكنها وقبل كل شيء تعني التضامن والمسؤولية السياسية. أخيرا يسود موقف أكثر صرامة تجاه الدول الأعضاء المتعثرة، التي رغم الوعود لم تستقبل فعليا عددا كبيرا من المهاجرين، الذين تحملت مسؤوليتهم إيطاليا واليونان بشكل خاص”. صرحت بذلك لاورا جرافيني، من رئاسة كتلة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، معلقةً على البدء الرسمي من قبل المفوضية الأوروبية لإجراء ضد انتهاك المعاهدات ضد بولندا والمجر وجمهورية التشيك. (9colonne)