مقديشو – للأطفال وللمظالم التي يضطرون لتحملها – مثل عدم الحصول على نظام غذائي صحي – تكرس “أمريف” اليوم العالمي للطفل الإفريقي يوم 16 يونيو، وكذلك سلسلة من الفعاليات والمبادرات التي تجري في الأسابيع اللاحقة. تقديمات للكتب ومعارض فوتوغرافية ومهرجانات دولية. وهي مناسبات صممت بهدف التأكيد بقوة على مفهوم أن صحة أطفال أفريقيا هدف ذو أولوية بالنسبة لـ”أمريف”، كما هو للقارة بأكملها. مهمة واضحة تبرز من عنوان الحملة الاحتفالية بمرور 60 عاما على تأسيس أمريف: “أفريقيا، بالنسبة لنا ليست صفرا”. مكافحة سوء التغذية – في الأراضي التي تعمل فيها “أمريف”، وبخاصة في أراضي القرن الأفريقي، هناك أزمة إنسانية غير مرئية لكنها ما زالت تحصد الأرواح. لا يوجد مطر، والمحاصيل جفت، والحيوانات تموت، والناس يعانون من سوء التغذية. ملايين الأشخاص في دول مثل الصومال ونيجيريا وجنوب السودان وإثيوبيا وكينيا، يعانون حاليا من الجوع بسبب التغيرات المناخية أو عدم الاستقرار السياسي الذي تتسم به هذه الدول. وهي الأوضاع التي يعد الأطفال ضحاياها الرئيسيين. (9colonne)