أديس أبابا – “في منطقة القرن الأفريقي، تتسبب المشكلات السياسية والاجتماعية والبيئية في تدفقات مكثفة من المهاجرين. في إثيوبيا، الظروف المعيشية صعبة للغاية، وبسبب ظاهرة النينيو المناخية، تواجه البلاد واحدة من الصدمات المناخية الأخطر في تاريخها. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، هي أسوأ أزمة إنسانية في السنوات الثلاثين الأخيرة”. صرح بذلك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أنجيلينو ألفانو. وأضاف: “لمواجهة هذه الحالة الطارئة، وافقت وكالة التعاون الإيطالي على مبادرتين إنسانيتين بقيمة 4 ملايين يورو. وهما تدخلان محددان، بقيمة مليونان لكل منهما، ويهدفان على التوالي إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان المعرضين لخطر الهجرة غير الشرعية – من خلال خلق فرص العمل والتعزيز النوعي والكمي للخدمات الأساسية – وإلى الاستجابة لحالة الجفاف الطارئة الناشئة عن النينيو من خلال ضمان الأمن الغذائي وتوفير المياه وتحسين إدارة الموارد الطبيعية”. وخلص وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي: “مرة أخرى يظهر التعاون الإنمائي كأداة للاستثمار الاستراتيجي، وبالتالي كحجر زاوية في في سياستنا الخارجية”. (9colonne)