لندن – لاحظ باحثو قسم علم النفس بجامعة “روما لاسابينتسا” ومؤسسة سانتا لوتشيا، تأثير المحفزات العاطفية على عمليات الإدماج والاستبعاد الاجتماعي، وذلك من خلال التغيرات في درجات حرارة الجلد. من خلال قياس درجة حرارة الوجه، درس البحث، واعتمادا على المحفزات العاطفية التي نتلقاها، كيف يتم دفعنا لإدماج أو استبعاد الآخرين من مجالنا الاجتماعي. الأساس الذي تقوم عليه الدراسة هو أن درجة حرارة الجلد تتأثر بتغير العضلات ودوران الأوعية الدقيقة التي يسيطر عليها الجهاز العصبي الخضري (ويسمى أيضا اللاإرادي) الذي يعد نشاطه مستقلا إلى حد كبير عن الإرادة. ونشر البحث، الذي تولى تنسيقه سالفاتوري ماريا أليوتي من قسم علوم الأعصاب الاجتماعية في جامعة “روما لاسابينتسا”، بالتعاون مع مؤسسة سانتا لوتشيا، في مجلة “وقائع الجمعية الملكية: العلوم البيولوجية”. (9colonne)