لندن – هل كان الناس في الماضي يصابون بالسرطان؟ هل الأورام مرض يصيب العالم الحديث فقط؟ هذه هي الأسئلة التي تواجه المجتمع العلمي منذ عقود بسبب الزيادة التدريجية في حدوث أنواع مختلفة من السرطان بين السكان الحاليين. حاول أن يجيب على هذه الأسئلة فريق بحثي من قسم باثولوجيا المومياوات في جامعة بيزا برئاسة البروفيسور فالنتينا جوفرا التي قدمت في مقال نشر في المجلة الدولية “لانسيت أونكولوجي”، معلومات جديدة ومثيرة للدهشة ترفض ما تم افتراضه حتى الآن، في أن السرطان هو مرض العالم الحاضر، الناجم عن التلوث أو عن نمط الحياة الحديثة. (9colonne)