شنغهاي – “كانت مراحل الزيارة إلى شنغهاي كلها مهمة للغاية وتركزت حول موضوع منصة الخدمات اللوجستية الكاملة من فريولي فينيتسيا جوليا وعرض الفرص التي يطرحها ميناء ترييستي للصين، حتى فيما يتعلق بالالتزامات الكبيرة التي توصلت إليها حكومتانا بشأن مشروع طريق الحرير الجديد”. هذه هي النتائج التي وضحتها رئيسة الإقليم، ديبورا سيرّاكّياني، في نهاية المرحلة الثانية من البعثة الاقتصادية المؤسسية للصين، التي جرت في شنغهاي مع الدعم المستمر من القنصل ستيفانو بلترامي. وكانت البداية مع منتدى الأعمال الذى نظمته منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية حيث تم خلاله توقيع الاتفاقية مع لجنة شنغهاى للتجارة وهى اداة هامة لتعزيز التعاون من خلال اقامة منصة ترويجية للاستثمارات الثنائية لتسهيل الأعمال التجارية في فريولي فينيتسيا جوليا وفي شنغهاي في القطاعات ذات الأولوية. وأكدت سيرّاكّياني: “من بين هذه القطاعات ركزنا كثيرا على عمليات الموانئ والخدمات اللوجستية وسلسلة التوريد البحرية”. ومن هنا جاءت أهمية عرض المنصة اللوجستية الإقليمية الذي أتيح لرئيسة الإقليم ورئيس سلطات شرق البحر الأدرياتيكي، زينو داجوستينو، فرصة القيام به مع قادة مجموعة ميناء شنغهاي الدولية. (9colonne)