لندن – لنشر العلوم لابد أيضا من القليل من روح الدعابة السليمة. هذه هي واحدة من النتائج التي تنبثق من دراسة قامت بها إليزا ماتّييلّو الباحثة في اللغة الإنجليزية في قسم فقه اللغة والأدب واللغويات بجامعة بيزا والتي حللت حلقات “تيد توكس” في المجال العلمي الطبي التي عقدت بين عامي 2010 و2015 . الدراسة التي نشرت في “المجلة الدولية لدراسات اللغة” (International Journal of Language Studies)، حققت السمات اللغوية لحلقات “تيد توكس” (التصميم التكنولوجيا الترفيه)، وهي نوع من الإعلام في منتصف الطريق بين المحاضرات الجامعية والمؤتمر الذي يعكس أيضا تأثيرات شبكة الانترنت للجوانب متعددة الوسائط ولقابلية الاستخدام على نطاق واسع على منصة عالمية. وركز التحقيق بشكل خاص على ثلاثة جوانب: المحتوى التقني المنخفض والمفردات، استخدام مستوى غير رسمي نموذجية للمحادثة، بما في ذلك إيقاع روح الدعابة، واستخدام السرد، من خلال الخبرات أو الحكايات الشخصية، لتقديم موضوعات متخصصة. وأوضحت إليزا ماتّييلّو: “في تيد توكس نادرا ما يستخدم المتحدثون المصطلحات الطبية أو العلمية، إن لم تكن مصحوبة بتفسيرات أو إعادة صياغة وهذا للتواصل مع غير المتخصصين أيضا، وتقليل المسافة مع المستمع. تيد توكس غنية أيضا بالأجزاء السردية التي تسمح للمتحدثين بإثارة ردود فعل من التعاطف لدى الجمهور، وغحدى سماتها الخاصة هي أيضا روح الدعابة، والتي يمكن أن تنشأ من عناصر التناقض، من خلال السخرية والتي تستخدم في المقام الأول لتخفيف التوترات الناجمة عن الموضوعات الجادة والحساسة مثل الأعراض أو الأمراض”. (9colonne)