لندن – تطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء في العلوم والتكنولوجيا، كثيرة جدا. إلا أن القليلين يتوقعون أن تساعد تطبيقات الذكاء الاصطناعي على فهم أصول مشكلة حالية وملحة مثل التغيرات المناخية. وقد أظهر بحث أجراه مؤخرا معهد دراسات التلوث الجوي التابع للمعهد الوطني للبحوث، نشر في مجلة “ساينتيفيك ريبورتس” (التقارير العلمية) التابعة لمجموعة “نيتشر” وأجرى بالتعاون مع جامعة تورينو وجامعة روما الثالثة، أظهر قدرة نماذج من شبكات الخلايا العصبية الاصطناعية (ما تسمى الشبكات العصبية) على “فهم” العلاقات المعقدة بين مختلف التأثيرات البشرية أو الطبيعية والسلوك المناخي. (9colonne)