شيكاغو – يشير مصطلح “مخدرات الاغتصاب” إلى كل تلك المواد التي تعطى لضحية فاقدة الوعي. يشير بصورة خاصة إلى بعض المواد – الأكثر شيوعا هي “مجموعة بوتيرات الهيدروكسي” و”مجموعة بوتيرولاكتون” – وهي أحماض عديمة الرائحة، لا طعم لها ولا لون غالبا ما تكون مواد مذابة في سوائل (مثل الكوكتيل ولكن أيضا في مواد غير كحولية) وتتمثل آثارها الرئيسية الخاصة، من جانب، في منع تشكيل الذاكرة، ومن جانب آخر، تنشيط جسد الضحية جنسيا، والتي لا تبدو عاجزة، أو فاقدة للوعي، ولكنها تبدو تقريبا مشاركة في تنفيذ أعمال العنف الجنسي، وبالطبع بطريقة غير واعية. ولا يُعرف إلا عدد قليل جداً من الحالات على الرغم من وجود قدر كبير من الاتجار غير المشروع لدرجة أنه في عام 2012، وضعت الأمم المتحدة تجارتها أولاً، متجاوزة الكوكايين والهيروين والمخدرات الخفيفة. وتقدم بلادنا في المؤتمر العالمي حول العنف والعنف الجنسي الذي سيقام اعتبارا من اليوم وحتى الخميس في شيكاغو مع أكثر من 4000 من الخبراء، تقدم دراستين حول موضوع مخدرات الاغتصاب، وتعرضهما سابرينا ماجريس، رئيس المدرسة الجامعية الدولية ومارتينا جراسّي، مديرة مركز الاستجابة الدولية ضد العنف “ايركاف”. ذو قيمة كبيرة جدا إذاً الاعتراف الدولي للإيطاليتين اللتان أصبحتا في غضون سنوات قليلة رأس الحربة في المجال الأكاديمي والبحثي في هذا الشأن، حتى أنهما فازتا بالفعل بالجائزة الأولى للبحث في عام 2017 في أورلاندو (الولايات المتحدة الأمريكية) وقد تم منحهما ذكرًا فخريًا في عام 2016 في واشنطن من قبل نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن. (9colonne)