بروكسل – “شعرت أنه من الصواب أن يحظى مثل هذا العمل، الذي يهدف إلى استعادة تلك الأيام الـخمسة والخمسين التي وسمت تاريخ بلادنا، بواجهة هامة ورمزية كقلب المؤسسات الأوروبية”. صرح بذلك النائب الأوروبي عن الحزب الديمقراطي، سيمونا بونافيه، الذي نظم اليوم، في السادسة مساء، في قاعة ألدو مورو التابعة للبرلمان الأوروبي في بروكسل، المرحلة الثانية من “المُدان – أخبار جريمة خطف”، الفيلم الوثائقي عن خطف مورو الذي سيعرض في حضور الصحفي إتسيو ماورو الذي صنع الفيلم ورئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني. (9colonne)
