بغداد – الدكتور فابيو ماسّيمو أبينافولي هو طبيب إيطالي يسافر إلى دول إفريقيا والشرق الأوسط لإجراء جراحات للأطفال الذين يعانون من تشوهات وجروح في الوجه. اليوم، بعد ثلاثين عامًا على طاولة العمليات، لديه هدف محدد: النجاح في تكوين جراح أفضل. يقول مؤسس “إمرجينسا سورّيزي” (طوارئ الابتسامات): “سأكون مدرسًا سيئًا إذا لم يجرؤ أحد من طلابي على التغلب علي”. بفضل فريقه المكون من أطباء وممرضات متطوعين، أعادت المنظمة غير الربحية التي يرأسها فابيو ماسّيمو أبينافولي الابتسامة إلى أكثر من 4،400 طفلا. تهتم “إمرجينسا سورّيزي”، في الواقع، منذ 10 سنوات بعلاج الأطفال الذين يعانون من الشفة المشقوقة والحنك المشقوق، تشوهات الوجه، نتائج الحروق، والصدمات النفسية الناجمة عن الحرب، إعتام عدسة العين وأمراض أخرى تعجيزية في البلدان النامية أو تلك التي تعاني من أزمات داخلية. بنين، العراق، سوريا، أفغانستان، بوركينا فاسو، الصومال، هايتي، السنغال: العديد من الأماكن الساخنة على كوكب الأرض حيث يقدم أبينافولي وفريقه المساعدة. (9colonne)