نيويورك – نهج بحثي مبتكر طوره المعهد الإيطالي للتكنولوجيا في روفيريتو وجامعة بيزا سيساعد على فهم كيفية تأثير تغيرات جينية وظيفة الدماغ العادية، وفتح آفاق جديدة في فهم أسباب اضطرابات طيف التوحد. الدراسة، التي نشرت في مجلة “برين”، أجراها فريق الباحثين الذي قاده أليسّاندرو جوتسي من المعهد الإيطالي للتكنولوجيا في روفيريتو والأستاذ الدكتور ماسّيمو باسكواليتّي من قسم علم الأحياء بجامعة بيزا بالتعاون مع خمس مجموعات بحثية أخرى موزعة على الأراضي الوطنية. البحث، الإيطالي بالكامل، مولته مؤسسة سايمونز الأمريكية لمبادرة أبحاث التوحد، وهي المنظمة التي تختار وتكرم البحوث الأكثر ابتكارا في مجال التوحد في جميع أنحاء العالم. وأوضح أليسّاندرو جوتسي، منسق فريق البحث والباحث في المعهد الإيطالي للتكنولوجيا في روفيريتو: “على الرغم من أنه من المعروف أن مرض التوحد وراثي للغاية، فإن الدور الذي تلعبه الجينات في تحديد هذه المتلازمة ليس واضحا بعد. تمثل هذه الدراسة إثباتًا مهمًا لكيفية تأثير تعديلات معينة في الحمض النووي على اتصالات الدماغ والوظيفة الطبيعية للدماغ، مما يسبب واحدة من أكثر أشكال مرض التوحد انتشارًا”. (9colonne)