بوينس آيرس – كشفت دراسة جديدة بتنسيق من قسم علوم الأرض في جامعة “لاسابينتسا”، بالتعاون مع الفريق البحثي الأرجنتيني من المجلس الوطني للبحوث العلمية والتقنية، كشفت النقاب عن الجوانب البيئية والتطورية الجديدة لحيوانات الكسلان الأرضية العملاقة. هي ثدييات عاشت في أمريكا الجنوبية قبل عشرات الآلاف من السنين، خلال العصر الجليدي (البليستوسين)، كان وزنها يتجاوز ثلاثة أطنان ولكن، في الوقت نفسه، كانت تتسم بخفة حركة مؤكدة. وقد أخضع الفريق الدولي من علماء الحفريات جمجمة عينة من “جلوسّوثيريوم روبوستوم”، واحدة من حيوانات العصر الجليدي العملاقة، لسلسلة من استطلاعات للتصوير الشعاعي الطبقي نسقها ألبرتو بوسكايني من المجلس الوطني للبحوث العلمية والتقنية. سمح استخدام هذه التقنيات لباحثي “لاسابينتسا” بإعادة بناء نموذج ثلاثي الأبعاد للدماغ، مع الأوعية الدموية والأعصاب الرئيسية، ولكن أيضًا للأذن الداخلية وأجزاء تشريحية أخرى لم يسبق مشاهدتها من قبل. نتائج الدراسة التي نشرت على صفحات المجلتين “علم الطبيعة” و” مجلة تطور الثدييات”، تبين في الواقع أن مستوى رشاقة حيوانات الكسلان الأرضية العملاقة كان بشكل مؤكد أشبه بمستوى رشاقة فرس النهر أو وحيد القرن، الذي يزن كل منهما عدة أطنان، ولكنها قادرة على حركات رشيقة نسبيا. (9colonne)
