باريس – في عام 2017، فاز فيلم “الجنون واللعب والحرية. البطولة الأكثر جنونا في العالم” لفولفانجو دي بيازي بجائزة “دافيدي دي دوناتيلّو” عن أفضل فيلم وثائقي لهذا العام. يحكي الفيلم عن إنشاء دوري لكرة القدم للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الصحة العقلية. هذا العمل الذي يطرح أسئلة حول ممارسة الرياضة كعلاج محتمل وكذلك البطولة نفسها التي يحكي عنها لم تكن لتقام لو لا الثورة التي أحدثها فرانكو بازاليا في مفهوم “المرض العقلي” وميلاد حركة الطب النفسي الديمقراطي، وذلك بفضل عمله. خلال الستينيات، أسس بازاليا العديد من الجمعيات والهيئات العلاجية لصالح حقوق الأفراد الذين يصفههم المجتمع بأنهم “مجانين”. وقد كان عمله أساس للقانون الذي أدى إلى إلغاء المصحات، والذي تم التصويت عليه في عام 1978. وبعد أربعين عاما، ولتذكر شخصية بازاليا، يأتي أوريستي بيفيتّا، مؤلف سيرة “فرانكو بازاليا، طبيب المجانين” (بالديني&كستولدي، 2018) وبيبّي ديلّاكوا، الطبيب النفساني، وريث بازاليا في مستشفى ترييستي، حيث سيناقشان الفيلم مع المخرج في المعهد الثقافي الإيطالي في باريس. وسيعقب اللقاء، المقرر عقده في العاشر من سبتمبر في الساعة السابعة مساءً، عرض الفيلم الوثائقي. (9colonne)