لندن – قامت مجموعة من الباحثين بإعادة تنظيم وتصنيف فئة من الأدوية المستخدمة على نطاق واسع في الاضطرابات النفسية المختلفة، مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب، على أساس الآثار الجانبية وآلية العمل، وذلك بهدف تحسين وتخصيص العلاجات. وقد تم دراسة ما يسمى مضادات الذهان “غير النمطية”، أدوية الجيل الثاني المصممة للتغلب على الآثار الحركية غير المرغوب فيها (مثل باركينسون أو خلل الحركة المتأخر) من مضادات الذهان “الكلاسيكية” أو “النمطية”. أجرت الدراسة، التي استمرت لمدة ثلاث سنوات ومولتها مؤسسة “أربا”، جامعتا بيزا ولاكويلا وجامعة كوين ماري في لندن. تم نشر النتائج في “الصيدلة والعلاج”. (9colonne)