روما – نحو 11 مليون رجل وامرأة وطفل متضررين من أحداث العنف التي اندلعت مع ظهور الجماعة الإرهابية النيجيرية “بوكو حرام”، وهو صراع كان له منذ عام 2014 تأثير تسلسلي مأساوي، خلق 2.4 مليون نازحا وتعرّض 5 ملايين نسمة لخطر انعدام الأمن الغذائي و3 ملايين طفلا خارج النظام المدرسي. لتوثيق هذه الأزمة المنسية في كثير من الأحيان، يقام في متحف بيجوريني الوطني في روما معرض للصور الفوتوغرافية للمصور التشادي عبد الله باري حول “شعوب بحيرة تشاد. أزمة إنسانية ينظر إليها من الداخل” والذي سيبقى مفتوحا حتى 13 يناير من العام المقبل، وتقيمه “كوبي” و”فيتا”. في نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون، أربع دول تأثرت بحالة الطوارئ، تلتزم كوبي بدعم مئات الآلاف من النازحين واللاجئين والمجتمعات المحلية، من خلال مشاريع المساعدات الإنسانية متعددة القطاعات، من التعليم الصحي حتى الأمن الغذائي، وهي مشاريع يمكن أن تؤتي ثمارها بفضل التمويل المقدم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي. (9colonne)