بغداد – ماءٌ نظيفٌ و أغطيةٌ حراريةٌ لحوالى ثلاثمئةٍ و ست عشرة عائلةٍ، أي مايقارب ألفاً وخمسمئةٍ وثمانون شخصاً. بتتبعنا لمهمتها، تعمل مؤسسة “بوشيللي” لتحقيق أهدافٍ موضوعية بمشاركتها “للأونروا” في الأزمة العراقية. في العراق، وبسبب الحرب الدائرة ، تعاني البلاد من أكبر أزمةٍ إنسانيةٍ للعشرين عاماً الأخيرة. إلى جانب المليوني عراقي الذين اضطروا لترك مساكنهم و قراهم، هناك مئتان وثمانيةٌ وعشرون ألف سوريٍ هاربين من بلادهم، والذين كانوا قد عبروا تركيا كي يصلوا إلى كردستان العراق. صرحت “لاورا يوتشي” مسؤولة جمع الأموال:” نحن نشكر مؤسسة (بوشيللي) للدعم الذي تقدمه، والذي يكتسب أهميةً أكبر مع حلول فصل الشتاء والبرد، والأولوية تبقى للأغطية والفرش والمأوى”. ” نحن سعداء أن نكون إلى جانب “الأونروا” في أعمالها الإغاثية لحل أزمة اللاجئين العراقيين.” هذا ما كان قد صرح به “بوشيللي” الذي حاز مؤخراً مع زوجته على جائزة “أونكا غلوبال سيتيزينس أوف ذي يير”، والتي قام بتسليمه لها “بان كي مون” السكرتير العام للأمم المتحدة
(9Colonne)